Archive for the ‘حَرْف,’ Category

واشتهي البُكاء!

ديسمبر 12, 2010

” حين يملأك الحزن، ستجد طفلاً يبتسم لكَ بكل براءة وحتماً سيجعلُكَ تبتسم “

قلتها أو صغتها مرةً أخرى بالثلاثين من نوفمبر, كُنت حينها في حالة صدمة … ذهول وخوفٍ على ابن أخي محمد!

وجوده معي بالمرتبة الأمامية حينها كان نعمة! لن أذكر شيئاً غير أنّ مجنونا أجتاز الإشارة الحمراء مسرعاً وسقوط محمد على يد ” التعشيق ” ليدفعها إلى الخلف نعمة كبيرة لولاها بعد فضل الله لكُنت أعاني من آلام وكسور أو رُبما شيء أعظم ..

بعدها ذُهلت والتفتبعدها مُبتسماً مجبراً أياني على رد الابتسامة …

شُكراً مُحمد, صغيرنا الجميل!

 

 

صباحَ هذا اليُوم,

في الساعة السادسة والثُلث تقريباً استقيظت مفزوعة على صوت الجرس … بسرعة أرتديت ” المريول ” وركضت وأنا اسمع رنات الجرس الأخيرة لارفعه ولا مجيب

اتصلت بأبي لأخبره أن يقرع الباب مرة أخرى ” ولا مُجيب “

ذهبت إلى المدرسة بهم وكتمة لا أستطيع وصفهما

كُنت قلقة بسبب تأخر صديقاتي وذهب عندما رأيتهم يدخلون الفصل

عُدت … قبل أن أصلي العصر في الساعة الرابعة إلا سبع دقائق بالضبط نادني إبراهيم

وأخبرني عنها … بداية حسبتُه أمر بسيط ولم أتوقع أن يصل الأمر إلى الجمجمة!

وضعت يدي على وجهي لأمنع نفسي من البُكاء … وذهبت لأصلي

هيفاء …

الطفلة الجميلة, ” المزاجية “, الحساسة …

لن أصف ما تشعر به الآن لأني لا أعرف ما هو ولا كيف يكون

ولكن جدران المشفى أعرفها وأعرف السرير الأبيض جيداً

مجرد تذكرهم يجلب لي ذكريات مؤلمة …

الغرفة المسماة ” بالعناية المركزية “

وملاحظة الأطباء ” وبعض من الغباء الصادر منهم “

أمر يجلب الداء!

الطفلة المُصاحبة لي …

“” فترة عجز عن الحديث “”

الله هو العلم بحالها ..

… عبدالرحمن لا تبكي يا صغيري! نحنُ هُنا ستعود أنتَ معها وتبتسم

” واشتهي البُكاء! ذبلت عينايّ وارتسمت الهالات السوداء حولهما وماعدتُ أرى كما كُنت أرى :” “

أكتوبر 13, 2010

دائِماً مَا أجدُ شخصاً تائهاً ..
فأرشده إلى سبيله ومبتغاه!
دائِما مَا أتوه أنا بين أحلامي وأمنياتي …
أمنية , برزت من بين كل الأمنيات …
أن أجد لي نفساً تائه ,
وأأخذ بيدها .. نحو الصفاء والسلام ,
الحُب الأبدي , الجمال .. أأخذها نحو الكمال!
بعد أن كانت في ضياع , تعيش في دُنيا السواد ..
تدّعي الحرية وهي لا تعرفها … ترا دينها الأفضل ,
أأخذ بيدها وأحدثها عن ديني , وجماله …
وكيف نحن نكون دائِما , وكيف كُنّا من قبل …
كيف هوَ الله , وكيف نحن موحدون , أحدثها عن الحبيب – عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم –
وعن زوجاته , أصحابه , ماضينا المُشرف …
أحدثها عن نفسي وماذا أعد لأقدمهُ في المستقبل … عن مشروع بناء الأمة القرب – بإذن الله –

وكعادتهم يهدون القريب والبعيد لُطفاء لا يعرفون شيئاً من الحقد ” إلّا شرمذة ”
أتمنى أن تكون هديتي هي ( إسلامها )

ولكن في النهاية الناس يضعون حول فمي شيئاً يمنعني ,
بحجة .. عمري , أي شيء لكي لا أتحدث ولا أسبقهم!

ذهبتِ؟

سبتمبر 8, 2010

 

ذهبتِ؟

وأنتِ بسمةُ أعيادي ..

ذهبتِ؟

لتعودي عند الغد وأنا أبكي … فكيف العيد بدون بسمتكِ يا أمي؟!

ذهبتِ … وبقيتُ هُنا في دارٍ , لستُ أفارقها!

يا بسمة العيد .. عودي , فليس للعيد طعمٍ بدونكِ!

عودي وعديني بأن لا ترحلي …

عودي لألقي بنفسي بين أحضانك … وأضع يديكِ على رأسك كما كُنت أفعل دائماً!

عودي فقد كفاني رحيلُكِ .. ولستُ أهوى الرحيلُ!

 

 

 

لا أدري كيف سيكون العيدُ بدونهما … كشاي أحمد بلا سُكر!

في الأياآم الماآضية

مايو 28, 2010

بدأتُ العد التنازلي

 

5

4

3

2

1

بقي أقل من أربعةٌ وعشرون ساعة

ويلتمَ الشمل … وتمتلئ بعض الفجوات وتلتأم الجراح

أتساءل كيف يبدو هذا وذاك .. ما شعوري نحوهم

هل سيعودون من جديد وينادونني بـ ذاك الاسم الي ” أكرهه ” من الآخرين وأحبه منهم

أشتقت لـ عبدالرحمن وهو يناديني ” عمتي عائشة “

ولـ محمد الذي لم أرى منهُ إلا ضحكة … معالم وجهه أختفت حين رأني لم يظهر إلا تلك ” الإبتسامة “

سُبحان الله القلب عند بعضها … لم يعرفني ولو ثانية , لـ رُبما لم يدر بي أصلاً – حفظه الله –

والعلي – شفاه الله – إبتسامة ألم ومرض أنهكه منذ لحظاته الأولى محبوساً في زنزانة ” العناية المركزية ” بعيداً عن مُحمد المعرض للإصابة بالمرض بسبب ” الربو “

أراني أناديه مُحمداً والآخر علياً

رباآه … شوق وصل حد الجنون

في زاويتي أكتب مالم أدركه

 

عسانا في الآخره نكون من مّن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ❤

إن ضاقتِ الأرضُ ..

مايو 8, 2010

في عينيها .. أختفى گل شيء

همسُ الصدى .. لم تعد تسمعہُ أذنيها

تلوث هواء العاصمۃ لم يعُد يؤثر على رئتيها الصغيرتين

صرختْ حين رأتہ وقالت /

لا مكان لي بينگم

تراجعتْ لحظات قليلۃ في تردد .. وخوف .. وگيف

صرخ في فـَرَحْ /

سآآره .. أنتظري

تسمعہ ولگن في قلبها .. تخاف من أنّ تجرحہُ مرةً أخرى

رگض نحوها مُسرعاً

وهي تبتعد مُسرعۃ صرختْ صرخۃً أوقفتہ /

لا تقترب .. لا لا .. لا مگان لي بينگم … لا مگان لي في قلبگ ,

أنہُ ما زال ينبض بـ اسمها وقد رحلتْ

ضحگ في حسرة وألم ألمَّ بہِ وتساءل قائلاً /

أهگذا .. أهگذا أنتِ … لا تثقين بي دوماً .. وأنتِ تزعُمين حُبي

رددتْ في ألم /

ما أنا إلا مصدرُ بؤس وشقاء … وذكرى ماضٍ , وجسدٍ بـ لا روح

ضحگ مُتألماً /

من أين لگِ بـ هذه الظنون .. ويحگِ ! أتحسبين بـ أنگِ مُجردُ ما

نطقتِ بها هربتِ .. لا …

أدرگت .. أم لم تُدرگْ , أخذها بـ الأحضان باگياً مُتحسراً

لِمَّ أنتِ سارة ٌّ وجلعتِ رجلاً يبگي گـ طفلٍ

عُذراً لم أدري ماذا فعلتُ

بـ ضحگۃ وبسمۃ /

إن ضاقتِ الأرضُ بـ رحُبت فـ مگانُگِ بـ القلب ..

وختامُ حوارهِم … قُبلۃٌ حانيۃٌ على وجنتيها وبسمۃٌ منها

صبراً أخي في غدٍ ألقاك | قصة قصيرة ~

مايو 6, 2010

سمعت جزءاً من حديث أمها لأختها .. هُدى هل ردَّ على إتصالكِ ؟

لا يا أمي .. ردت هُدى , لا تدري تلك الطفلة ما أصاب قلبها … ينبض بـ سرعة وشعور غريب .. رُبما يسمونهُ قلقاً

خرجَت لـ تمرح مع أخيها لـ يتحول مرحها لـ منظر برك من الدماء .. ببراءة أتت بـ مناديل ومسحت الأرض

فجأة أخت تتساءل .. أين أمي , أين أختي , أين أخي .. لماذا تركُنا وحدنا !

أتى ذاك اليوم وسمعت بكاء أمها .. رُبما يقطعون يده ! سمعتِني إيا أمي .. ثم بكاء مر متواصل

خرجت لـ ترا كتاب الدين مملوء بـ الدماء .. براءة بكت من المناظر التي رأتها من حال أمها … من أختفاء والدها

يا الله طفلة في قمة البراءة تدرك أمر أبيها .. أمر معاناته

عاشت أياماً حزينة .. بداية البداية .. ولم تأتي النهاية

نهضت عائشة إلى تلك المتسولة أعطتها مبلغاً من المال ثم ذهبت لـ تلك المرأةِ العجوز رُبما تسعد والدها المريض بـ عبوات ماء … , صعدت إلى غرفة أبيها .. حان اللقاء يا أبي هتف قلبها أنتظرتُ هذه اللحظات منذ أشهر , دخلت مُسرعة وأرتمت بـ حُضنهِ ……. بكتْ بُكاءً مرير لم تبكه قبلاً ولا بعداً !

مرت الأيام والسنين رحل الأخ الحنون إلى تلك الديار … ومن بعد أخ عطوف

لكم عانيتِ عائشة … رددت في أمل ” صبراً أخي في غدٍ ألقاك وغداً يميني تلقتي يُمناك , أن كانت الأقدار حالت بيننا فالقلب أرضك والهوى يهواك “

قصتْ قصتها ثم تأملت بـ صورته وبكت قائلة

” وينادي قلبي في ودادٍ أنه .. ما قد أحب من القلوب سواك “

وتضل جزءاً من ماضٍ حزين )””

فينيْ ششْعور

مايو 4, 2010

(more…)