دائِماً مَا أجدُ شخصاً تائهاً ..
فأرشده إلى سبيله ومبتغاه!
دائِما مَا أتوه أنا بين أحلامي وأمنياتي …
أمنية , برزت من بين كل الأمنيات …
أن أجد لي نفساً تائه ,
وأأخذ بيدها .. نحو الصفاء والسلام ,
الحُب الأبدي , الجمال .. أأخذها نحو الكمال!
بعد أن كانت في ضياع , تعيش في دُنيا السواد ..
تدّعي الحرية وهي لا تعرفها … ترا دينها الأفضل ,
أأخذ بيدها وأحدثها عن ديني , وجماله …
وكيف نحن نكون دائِما , وكيف كُنّا من قبل …
كيف هوَ الله , وكيف نحن موحدون , أحدثها عن الحبيب – عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم –
وعن زوجاته , أصحابه , ماضينا المُشرف …
أحدثها عن نفسي وماذا أعد لأقدمهُ في المستقبل … عن مشروع بناء الأمة القرب – بإذن الله –
وكعادتهم يهدون القريب والبعيد لُطفاء لا يعرفون شيئاً من الحقد ” إلّا شرمذة ”
أتمنى أن تكون هديتي هي ( إسلامها )
ولكن في النهاية الناس يضعون حول فمي شيئاً يمنعني ,
بحجة .. عمري , أي شيء لكي لا أتحدث ولا أسبقهم!
اترك تعليقًا